الأربعاء، 31 مارس 2021

قصة قصيرة جدا *** أضغاث *** بقلم / ود الوكيل عوض معروف

 

قصة قصيرة جدا

أضغاث

بقلم

ود الوكيل عوض معروف

...........


أضغاث

بين أحضانهن، طفتُ عليهن بجولة واحدة، (كليوباترا، سميراميس، أشتار، دههيا و زنوبيا  ).

أفقتُ على تهليلٍ و تكبير،ٍ تمطيتُ منتشياً.

فيما أتذكر على أي ليلة من زوجاتي...

وطأتُ ما ملكتْ يميني 

.........

#ود الوكيل /30 مارس

الثلاثاء، 30 مارس 2021

فجر *** بقلم / سالم الوكيل ‏ .............

فجر 

بقلم

سالم الوكيل

............. 


 

فجر

أَسْجَفَ الْلَّيْلُ..

أَدْنَفَهُ الْلَّهَفُ..

ضَوَى إِلَى الصَّمْتِ،اِتَّكَأَتْ أَحْلَامُهُ عَلِى حَرْفِ الأَلَمِ.

نَكَفَ الدَّمْعَ،عَجَفَ نَفْسَهُ،فِي وَقْتِ الغَلَسِ؛ اِنْتَحَرَتِ الآهُ.

الاثنين، 18 يناير 2021

ضمير *** بقلم / أمل الرميحي/ مصر .................

ضمير 

بقلم

 أمل الرميحي/

 مصر

.................. 



 ضمير

وتحمل الأيام أحلام لا نهاية لها

فليس الحب كلمات تنجرف من أفواهها

إن اعطيت خُلد ذِكراك

وإن جحدت اختلت موازينها

فرفقاً بذات دين

جعلت القرآن ربيعها

لا ذهبا تبغي ولا دنيا مزيفة لها

إن الزجاج يكسر بنظرة

ويذوب من حلو الكلام

فطرف اللسان حلو يعطى

ويراوغ مثل الثعالب ولعابها

والصلب ممسك فالكريم وإن رموه

بزينة يأبى ذنوبًا وحرامها

فسلام على قلب خشى نارها وسعيرها 

..............

أمل الرميحي/ مصر

 

ققج *** براءة *** بقلم / رياض انقزو *** مساكن/تونس .................

ققج

براءة

بقلم

رياض انقزو

 مساكن/تونس

................. 

 

اليمّ عميق جدا لا قرار له، وصوتي ضاع منّي.

 انفضّ الجميع من حولي.

 بدأت فوهة اليمّ تضيق وتضيق. قبل أن تنغلق تماما تبلّلت ثيابي، واستيقظت من نومي. 

يداي مغلولتان بقميصي المضمّخ بدمائي، 

واخوتي من حولي يهشون الذئاب.

رياض انقزو

مساكن/تونس

 

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

الوصول إلى جهنم &&& رواية . & للكاتب/ الروائي قدري المصلح &&& الجزء الثالث بعنوان : العودة إلى الشمال . ..............

 

الوصول إلى جهنم .

رواية .

للكاتب الروائي قدري المصلح .

الجزء الثالث بعنوان :

العودة إلى الشمال .

..............


عدت إلى الشمال كي أخبر خالتي سالي الأمجد أنني أصبحت أستاذا للعلوم السياسية والعلاقات الدولية ، وليس بائع بيض وكعك كما كان يقول جدي أن هذا مستقبلي ، ومثل أبي أدفع بعربة ، وعليها تابوت موتى أبيع عليها البيض والكعك .

كان قصر جدي كبيرا ، وكأنه مبنى جامعة يتعلم بها الطلاب ، ومن كثرة الموظفين والعاملين فيه لم أرغب بالبحث عن أي سر لجدي ، وخالتي سالي الأمجد ، ولكنني شعرت بحزن كبير على أمي كيف عملت على عربة تبيع عليها البيض والكعك حتى أوصلتني أستاذا جامعيا للعلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة الأردنية .

أمام قصر جدي طلب مني هويتي ، ولكني سمعت صوت فتاة خلفي تصرخ وهي تضحك :

بيض وكعك يا ناس كعك .

نظرت خلفي وإذا بها فتاة جميلة جدا ، ولكنها صورة في خلقها عن أمي ، تتحدث مثلها ، وتلبس مثل لباسها ، وتكاد تكون هي عندما كانت أمي صغيرة في عمرها ، وقالت :

_ أهلا بك ، أنا سحر ابنة خالتك سالي الأمجد .

هذه أول مرة أعرف أن لي ابنة خالة ، وقلت لها :

_ أشكرك .

وقالت :

_ إذا كنت سياسيا فأنا أستاذة آداب ، وأحمل درجة الماجستير في اللغة الإنجليزية وآدابها .

شعرت من كلماتها بشيء من الخوف ، وقلت لها بحذر :

_ أمي طلبت منّي زيارة بيت خالتي سالي الأمجد كي أخبرها بأنني أصبحت أستاذا للعلوم السياسية والعلاقات الدولية ، وأنا أعرف كم عانت من أجلي ولذلك جئت كي أزور خالتي .

أمسكت بيدي وقالت لي :

أعرف كل شيء عنك ، وعلي كل حال تبدو سياسيا بارعا ، خالتك امرأة كبيرة وهي أيضا مديرة أعمال جدك الأمجد يا مجد ، ومحامية جنائية معروفة ، وتعلم الاحترام شيء جميل ، فنحن لسنا في زمن مهند بائع البيض والكعك على عربة التابوت .

 والأهم أن خالتي روان الأمجد أثبتت حقا عندما حصلت على الطلاق منه أننا المهجرين حقائبنا المعنوية ممتلئة كما رأت أمي ،وجدك الأمجد .

فتح باب البيت الكبير ، ووجدت نفسي أقف أمام امرأة كبيرة ، ولكنها تبدو مثل شابة أول عمرها ، وأظن أن للغنى دور كبير بذلك ، لم أعرف ماذا أتكلم ، وبقيت واقفا بصمت ، وكانت تنظر إلي بلهفة كبيرة ، ومع شيء من كبرياء كبير على وجهها ، ولكني شعرت بيد سحر تداعب خلفي وبمعنى جامل خالتك ، وقدر حالتها .

قبلت يدها ، ومسحت دموعها عن خدها بمنديل ورقي من جيبي فسألتني عن أمي فقلت لها :

يوم تخرجي وحصولي على درجة الدكتوراه طلبت مني زيارتكِ ، وقررت الرحيل ولا أعلم إلى أين ، وكل ما قالته لي :

_ أنا امرأة في الأربعين من عمري ، وأريد أن أعيش ما تبقى لي كما أريد ، تعبت من أجلك ، وحان دوري أن أعيش ، فلا تبحث عني أبدا ، وكل ما أريده منك زيارة بيت خالتك سالي الأمجد وتخبرها بأنك أصبحت أستاذا للعلوم السياسية وليس بائع بيض وكعك على عربة كما كان جدك الأمجد يقول عن مستقبلك .

أمسكت خالتي بيدي ، وسارت بي في ممر كبير على جانبيه الكثير من الغرف ، وكانت مغلقة ، ولكني شعرت بأنني أسمع الكثير من الأصوات فقلت لخالتي :

_ لماذا قصر جدي كبير جدا هكذا .

 وماذا يوجد في هذه الغرف ؟ اسمع الكثير من الأصوات تأتي منها .

فقالت :

_ أنت يا مجد جئت ساعة خروج الطلاب من مدارسهم لبيوتهم في الشمال ، ورأسك فيه الكثير من الأصوات ، وعلى كل حال في هذه الغرف أثاث تركه أناس كان لجدك حقوق مالية عندهم ، وعجزوا عن تسديدها ، وعندما تركوها لم يعودوا من أجلها ، وكما أن فيها أكفان وتوابيت وعربات كان جدك في بداية تجارته يستخدمها في عمله يبيع الأكفان والتوابيت ،

 ويعمل عنده شباب على عربات في مجمعات الحافلات وأمام المدارس مثل والدك مهند بداية الأمر .

لفت نظري كل حديثها عن تجارة جدي ولكنها قالت :

يبدو لي الأمر يا مجد غريبا تلك الأيام ، لم أكن أنا وأمك من يعجبنا بائع بيض وكعك ويعمل على عربة عليها تابوت ، ولكن أمك .......

يتبع ....الجزء الرابع

 

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن *** الأديب الراقي / عبد الفتاح حموده · ...........

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن الأديب الراقي عبد الفتاح حموده   · ........... تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..... منذ أن توفي ز...