السبت، 17 يوليو 2021

ققج *** تِينَةُ ٱلدَّارِ *** بقلم الأديب / صاحب ساجت ............

ققج 

             تِينَةُ ٱلدَّارِ

بقلم الأديب

صاحب ساجت

............ 

 

نَثَرْتْ أغْصانَها بِزَهوٍ، تُمْسِي وَ تُصْبِحُ مَلاذًا لِعَصافِيرِ ٱلحَيِّ، تَرْقِصُ بِهِدُوءٍ، تَتَمايَلُ مَعَ ٱلنَّسَماتِ.

تَحْرِقُ دُمُوعُها لَوْ بَكَتْ...

ذاتَ صَباحٍ، لَسَعَتْنِي شَمْسُ ٱلضُّحَىٰ، كَلَّ شَيءٍ هادِئٍ، إِلّا وَجِيبُ قَلْبي مِنْ فَزَعٍ داهَمَنِي.

تَدَحْرَجْتُ عَلىٰ ٱلسُّلَّمِ، مَذْعُورَةً لا أُصَدِّقُ ما فاجَأَنِي..

ــ بَابَا هُوَ مَنْ قَطَعَها.

  قالَ:- إنَّها شاخَتْ، وَ في ٱلرَّبِيعِ نَزْرَعُ

         مَحَلَّها.. أُخْرَىٰ!

ــ مَامَا.. وَ أَنَا؟

.............

      (صاحب ساجت)

/العراق

 

الأحد، 4 يوليو 2021

قراءة نقدية د./ عاطف عز الدين عبد الفتاح **** لقصة " فوز " **** للقاصة المصرية / أمل عطية ............

   قراءة نقدية

د./ عاطف عز الدين عبد الفتاح

 لقصة

" فوز "

للقاصة المصرية

أمل عطية

............

 


قصة"فوز" :

{انهار سقف الأماني محطما قدراته، تلألأت أمام عينيه جوهرة التحدي، حفظها بين الضلوع، نفض الركام، عاود التقدم، وصل خط النهاية رافعا راية اليقين، التفت الحاضرون الي المتسابق التالي ساءتهم قدمه المبتورة.}

..................

عُنوان القصة :

عُنوان القصة هو"فوز" ، وبعد أن ننتهي من قراءة القصة يتبين لنا أن هذا العُنوان هو عُنوان أرادت به المؤلفة السخرية ، مما يجعلنا أمام قصة عبثية وساخرة مما يُذكرنا كنقاد بمسرح الفريد جاري ويوجين يونسكو وصمويل بيكيت.

وفي قصة"فوز"

 نجد البطل يتشابه مع شخصية سيزيف الأسطورية ، فتتحطم أحلامه أمام واقع عبثي لا يستطيع مواجهته رغم محاولاته فهو (نفض الركام، عاود التقدم ) ، وعندما يصل لخط النهاية يحقق فوزا زائفا لا قيمة له لأن المتسابق التالي كان مبتور الساقين ،

وهنا رسالة من القاصة بأننا نُحقق كثيرا في الحياة هذا الفوز المُزيَّف لنوهم به أنفسنا ، وهو ما قصدته القاصة.

الاسم في موقع جوجل :

الناقد

عاطف عز الدين عبد الفتاح

 

 

الأربعاء، 26 مايو 2021

كتاب ( ابن الفقير ) *** للكاتب الجزائري/ مولود فرعون *** برنامج من مكتبتي *** بقلم Eslan Murad / ‎‏

 

كتاب ( ابن الفقير  ) 
للكاتب الجزائري مولود فرعون

........

من مكتبتي

بقلم

Eslan Murad

 ‏ ..............


 

‏من  مكتبتي

اخترت لكم من مكتبتي كتاب ( ابن الفقير  ) للكاتب الجزائري مولود فرعون ،المكتوبة باللغة الفرنسية.

عنوان الكتاب : ابن الفقير

المؤلف : مولود فرعون

ترجمة الدكتور عبدالرزاق عبيد

سلسلة وحي القلم /دار تلانتيفيت للنشر بجاية الجزائر /2015.

ملخص الكتاب :

إن طفولة فورولو بطل الرواية وفترة مراهقته في بداية القرن العشرين ،بقرية قبائلية أقرب ما تكون من طفولة مولود فرعون ومراهقته، سليل قرية فرعون.

إنها قصة رجل لم يتوقف منذ طفولته عن المصارعة بغية الفرار من قدره الذي يهدده كلما تأخر وصول المنحة لمتابعة دراسته. لا أحد كان يؤمن بمشروعه في أن يصبح معلما، توجد في رواية (ابن الفقير  ) محاكمة إثنية للمجتمع القبائلي الجبلي، وتظهر في التركيبة العائلية والاجتماعية الكبيرة التي تشكلها القرية .

إن  كتابات فرعون تنشد تخليصها من النزعة العجائبىة والفلكلورية، إذ يلجأ الكاتب إلى التبسيط الجمالي للعادات والتقاليد، ما يعكس الذات الشاعرية.

ينزع بطل الرواية ثوب السائح ويضع عالمه في إطار واقعه المعيش ليبين أنه  في مأواه ببلاد القبائل مثل السائح الذي يجتاز عتبة البيت.وفي ذلك تأكيد على حق الجزائريين في استرجاع أرضهم خلال الخمسينات من المستعمر الفرنسي، رواية ثورية في مضامينها تعكس عبقرية مؤلفها.

........................

 

الجمعة، 21 مايو 2021

عيناك *** قصة قصيرة *** بقلم / Sayed Taher ( سيد طاهر ) ....................

 

 

عيناك

 قصة قصيرة جداً

بقلم

Sayed Taher

سيد طاهر 

.................... 


 

عيناك من بين آلاف العيون أراها …

أعرفها وتعرفني… بالصمت تناديني وباللحظ الجميل إشارة ..

رغم ستر النقاب  الذي أخفاها أراها …

مكحلة بالسهد  تخاطبني …

بالصمت الحزين  ولوعة الهجران …

أفهمها وتفهمني ويجري الحوار …

بلهفة الخجل ولوعة الأشواق تلاقيني   ..ملامح وجهك وسط الزحام تطاردني و ترافقني في الأسواق…

وطيفك يلاحقني في وجوه الأخريات …يذكرني بالأيام الخوالي …

هنا التقينا ودار بيننا حديث عن الهوي والبعد والحرمان 

وهنا  كان الفراق ووعد باللقاء ولازلت أنتظر منك الوفاء باللقاء…

ومازالت عيناك تبرق بالشباب وبالوفاء  تحميني وتحرسني  ..

ذراعك حول خصري يطوقني بالأمان وسط الزحام في الوهم والخيال ..تسكن القلب وتملكه ..فأنت الحقيقة والخيال ..

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن *** الأديب الراقي / عبد الفتاح حموده · ...........

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن الأديب الراقي عبد الفتاح حموده   · ........... تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..... منذ أن توفي ز...