الخميس، 30 نوفمبر 2023

قصص قصيرة جدا ( لقطة سَفَر بقاء تواطؤ ) للأديب الراقي / مهاب حسين مصطفى ............

 

قصص قصيرة جدا

لقطة

سَفَر

بقاء

تواطؤ

للأديب الراقي

مهاب حسين مصطفى

............


 

قصص قصيرة جدا

$$$$$

لقطة

يغوص جسدٌ، تشرئب يدان.. تدفعان طفلةً، تطفو بين الركامِ، تتأبط دميةً، يُغبرها البارود.

يتصاعد نحيبٌ:

- لازال الحلمُ ممكناً!.

$$$$$

سَفَر

تتجمع الْأُمَم.. نِيرَانٌ مِنَ الجَوّ، نَارٌ مِنْ الْبَحْر. يَهْلِك الزَّرْع، يَجِفّ الضَّرْع. مِنْ ظَهّر سَبْي بَابِل يَخْرُجُون، تَسْتَيْقِظُ الْأَنْدَلُسُ مِن سُبَاتٍ، تستصرخ النَّهْرَ..

يَأْجُوجَ وَمَأْجُوج يتأهبان!. 

$$$$$$

بقاء

لما ساقهم الجند إلى منصات الشنق، استنجدوا بنا:

- عَمَلّنا من أجلكم.

 هممنا بالتحرك؛ طوّقتنا البنادق؛ انكمشنا، تذرعنا بأقواتنا. تأرجحت رؤوسهم آسفة، وهم يروننا.. نتدلى على حبال خوفنا!.

$$$$$$

تواطؤ

 سقط أمامنا مُضرجاً بدمائه،

 مستنجداً بصوت واهن؛

 أغلقنا الشرفات.

في المخفر.. تصنعنا الدهشة

لمّا رأينا الفاعل!.

...........

مهاب حسين/مصر.

............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن *** الأديب الراقي / عبد الفتاح حموده · ...........

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن الأديب الراقي عبد الفتاح حموده   · ........... تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..... منذ أن توفي ز...