الأربعاء، 24 يونيو 2020

شقاوة *** بقلم / ود الوكيل ...........

شقاوة

بقلم

ود الوكيل

...........


منذ صباي الأول،كنت أعشق نون النسوة كأني طفل بلغ الحلم قبل أوانه.

كنت أتعمد الخطأ فى حصة تلك الأستاذة التى يستحيل أن أتغيب عن حصتها ونصيبى من ذلك الخطأ، هو العقاب...

قرصة من الأذن اليسرى.

كنت أستلذ قرصتها وأفرح كثيرا، حتى اكتشفت أمري وصارت لا تسألني.

بينما تشرح حساب المثلثات والزوايا الهندسية

كنت اسأل نفسي؟...

هل لعينيها زوايا

وماهو وجه الشبه بين تضاريسها... والرقم (٤)

لكن أكتشفت أيضا أن بعض المثلثات؛ تؤدي للتهلكة

توقفت عن الدراسة ، بعد أن انتهى مفعول القرصة على الأذن اليسرى، أصبحت أستاء كثيرا من (جتا) و(ظتا)، عندما أسمعها أصاب(بالأرتكاريا).

و لماذا أدرس سياسة بسمارك الخارجية!

إذا كانت الداخلية أيضا لا تعني لى شيئا

أما تاريخي مشكوك في أمره!! ، بعض الحقائق التى لم تكن عارية

لم أعرف حتى الآن ما الذى دار فى موقعة (الجمل)!

وهل هناك شيئا خفيا بين (على) و(عثمان) رضوان الله عليهما؟!

الأمر الذي حز في نفسي كثيرا و فقدت شهيتي للدراسة.

كبرت وصرت رجلا فنعتوني بالجنون و الهذيان، فأحببت الوطن والفن.

ألم تلاحظوا بأن النون مازالت تلاحقنى!.

....................

# ود الوكيل

الخميس، 4 يونيو 2020

دندنة **** الشاعر/ الروائي قدري المصلح ..................

دندنة

الشاعر

الروائي قدري المصلح

..................





..................

كأن هذا القلب يدّندنُ

بأنشودة

عن قطعة قماش لففتها على بطني

فيها محطات

لا أجد فيها عربة تحملني إليها

فما هي إلا قطعة قماش يسكنها وجد

عنوانه يا أمي الراحلة

حزن

وقلت يا أمي أربط على بطني شالك الباقي

ولكني لا أعرف ماذا أربط على خاصرة الوحدة

ترسم صورا كثيرة

يدي التي على بطني فأنا أعيش

كي أشعر بأني أعيش

على الحزن

وهكذا أمسك بطني

وأتخيل أن العربات تأخذني إليها

واعود بأحزانك

فتصبح فيّ يا حبيبتي

مواطن شيء أحبه

وأعيش عليه

شيء تعرفينه جيدا أقاسمكِ إياه

يسمى حزن

وتسألني الوحدة

كيف يبكون على من ماتوا ورحلوا

وأنا أصدق وحدتي

فهي ترسم صور كل شيء

أصدق الدموع

أصدق أن العربات ترحل ولا تعود

أصدق أن القطارات

تفقد من عرباتها على سكة الحديد

لأن الرحلة طويلة

لا تنتهي

ولكني عندما أبكي على أحبتي

الذين ماتوا واقفين

كي أعيش أنا

أكتب الأناشيد

ظنا منّي ما لا يظنه الحزن عنّي

عندما تسألني وحدتي

كيف ظننت بأني

يا حبيبتي أعيش

فهم لا يصدقون

لا دموعي

ولا قطعة القماش التي يسكنها وجد

وجد يا أمي عنوانه لا قطارات رحلت

إلي يوما تعود

وتلوح لي يد من نافذة

عربة قطار

والله لا ينفع يا أمي

أن أجعل كل شيء في أنشودة

وأن أمثل دور العائد

والقطارات إلي لا تعود

وعلى خاصرتي أسفل بطني شالكِ الباقي

إن أمسك الجوع

لا يمسك الآن حزن طفلة جلست جانبي

في المحطة

تبكي يا عمي ضاعت علبة العلكة

بين مقاعد الحافلة التي كانت الأخيرة

وأنوار محطة الحافلات

تقول أن الشمس من الله لكل الخلق

لكن وقود قنديل أمي في هذا الشتاء

بالنقود

وفي الصباح يجلدني التاجر

وأمي

فأمسك بيدها

سنرحل يا حبيبتي بعيدا

ولا نعود

والآن تذكرتها

فأي عربة تأخذني إليها

ولا أعود

الديوان لقاء مع الشاعرة الثائرة فدوى طوقان

الشاعر قدري المصلح

قصيدة بعنوان :

عندما نكتب الأناشيد


فجر من السٓحر **** الشاعرة / رفا الأشعل


فجر من السٓحر

الشاعرة

رفا الأشعل

.............





*************

الله أصفى له  ودٓي  و صوٓرَهُ

فجر من السٓحر ..نبض القلب بعثرَهُ

سلطان قلبي و من في القلب مسكنُهُ

أطوي  إليك المدى  و البحر  أعبرُهُ

يا كوكبا في مداراتي و في فلكي

يلقي الضياء على الأبعاد ينثرُهُ

أهواك  يا أملا  في الغيب أرقبُهُ 

في الوهم أسمعه و العين تبصرُهُ

مولاي حبَك في سمعي و في بصري

نبعٌ من السٓحر و في قلبي تفجٓرُهُ

طيف من النٓور ظِلُٓ الجفن مرفؤُهُ

يرمي فؤادي بسهم اللٓحظ يأسرُهُ

يا من سقاني كؤوس الهمس تسكرني

هام الفؤاد .. عباب  الحبٓ  يغمرُهُ

ساءلت قلبي عن الماضي و بسمته

فأنٓ  قلبي  و  أضناه   تذكٓرُهُ

كأنٓ  حبٓك  لجٌٓ  فوقه  لجَجٌ

برٓ الأمان بعيدٌ لست أبصرُهُ

الشٓوق فاض على الأوراق من قلمي

و الوجد  يهذي به حرفي و يسطرُهُ

..............

               بقلمي /

 رفا الأشعل

             تونس/ 01/06/2020


تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن *** الأديب الراقي / عبد الفتاح حموده · ...........

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن الأديب الراقي عبد الفتاح حموده   · ........... تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..... منذ أن توفي ز...