الأربعاء، 15 فبراير 2023

ق .ق .ج * تعمق* بقلم الأديبة الراقية / كوثر زنگنه ( Qween Qween .) .........

ق .ق .ج 

* تعمق*

بقلم الأديبة الراقية

  كوثر زنگنه

Qween Qween

..........


 

* تعمق*

جَلس إلى زاويةٍ

 أخذ يحسب  الساعات

 غمر ينبوع هواه آماني..

 عجبا أنزوى سكينة وعزلة

  بات لؤلؤ في محار

متقوقعا  ينتظر الصياد

👑 كوثر زنگنه/ العراق اليوم

...........

 

* قيامة *

تَعدُ في دنانير الراتب

 منتشية..

 يتأرجحُ مسرح الدولار 

 يرتفعُ للأعلى تارة

 وتارة ينزلُ بعمق الجِمال الغمازة ..

أما باب السوق  فتلك بوابة الجحيم !

👑 كوثر زنگنه/ العراق

 

 

النجاة *** بقلم الأديب الراقي / أ.إبراهيم الزاملي .........

النجاة

بقلم الأديب الراقي

أ.إبراهيم الزاملي

......... 



النجاة

لفت انتباهها بكلامه العذب ووسامته، مع الأيام وعدها بالزواج، قال لها:

 ألا تريدين أن تشاهدي عش الزوجية الذي سيجمعنا مستقبلاً ؟

 ترددت في البداية لكنها وافقت تحت إلحاحه المستمر، اتفق معها أن تزوره مساء في شقته،

 ارتدت أجمل ثوب لديها، تزينت بأروع الزينة، انطلقت إلى الموعد.

 فجأة قبل أن تدخل المبنى، مرت سيارة مسرعة فوق بركة ماء قذرة فرشقتها اتسخت ثيابها ، أخذت تشتم و تلعن السائق، اضطرت العودة لبيتها، لتبديل ثيابها و تعديل زينتها  استغرق ذلك منها وقتاً طويلاً ، انطلقت لشقته ، عند وصولها المبنى سألها البواب

 إلى أين يا سيدتي؟ 

ردت إلى الشقة رقم 6.

 قال البواب : صاحب الشقة سافر إلى دولة أجنبية قبل حوالي ربع ساعة.

 سألته في ذهول ماذا تقول؟

 أجاب :

كما سمعتي سيدتي.

 كادت أن يغشى عليها من هول المفاجأة تماسكت, تذكرت السائق الذي رشقها بالماء القذر .

 قالت: 

محدثة نفسها الحمد لله وعادت إلى بيتها. 

........

إبراهيم مصطفى الزاملي/ فلسطين

............

 

نسمات الربيع القاتلة *** رواية *** بقلم الأديب الراقي / Abou Brahim Krichen .......

نسمات الربيع القاتلة 

رواية

بقلم الأديب الراقي

Abou Brahim Krichen

.......


 

نسمات الربيع القاتلة

 (الجزء الثاني )

في عملية تبادل مثيرة و ملفتة للنظر تبادل شعره و اسنانه اللون فاصطبغ شعره باللون الأبيض فيما تحولت اسنانه الى ما يشبه الاسنان القصديرية.

ترهل جسده انتفخت وجنتاه و ضاقت عيناه

هذا هو الكهل الأربعيني الذي عرفته طفلا صغيرا هادئا مجتهدا محبا للتعليم يذهب كل يوم الى مدرسته و يتباهى والداه بنتائجه و تميزه.

مرت و فاتت سنوات الضياع و الصراع من اجل البقاء ، مواسم النحيب الهيستيري الذي كان يلازمه مع كل نهاية سنة دراسية حين تقام الأفراح و الليالي الملاح احتفالا بالتخرج و النجاح.

  أستسلم لقدره  رضي بما كتب له  تحول الى جثة على قيد الحياة.

إلى حطام معدوم الأمل و الرجاء

- فاطمة اعطي هذا لخالك

فاطمة :

 خالي هل ستشرب كل هذا ؟

- كل هذا  ههههههههههههه !

مع كل كلمة أو اشارة أو لمسة أو همسة

 و أي نظرة عتاب و و و و

 ترتفع ضحكاته المجلجلة

- براد الشاي هذا يكفي لحفلة عرس

- حفلة عرس ههههههههههههه.  فاطمة : برأيك ماذا لدي لأفعله ههههههه

- اشرب بالهنا والشفا يا خالي

- هل اجتزت الامتحان ؟

- نعم يا خالي نعم اجتزته

- و ما كان محوره ؟

- طه حسين

- الأعمى  ههههههههههههههههه

- ههه نعم يا خالي  عميد الاديب العربي

- الأديب  هههههه عميد الأدب العربي  و وزير المعارف

والدته : وزير و أعمى

- وزير و أعمى  ههههههه .

نعم يا أمي لحسن حظه لم يكن لهم في قريتهم طبيب عيون فحملته أمه للحلاق فأصابه بالعمى و لولا هذا الحلاق لما أصبح عميدا و لا وزيرا  ههههههههههههههههه

فاطمة  :

جدتي خالي مثقف و يعرف الكثير

- خالك  اخفضي صوتك .

خالك

تحرك رأسها و تسرح بذاكرتها و بصرها و بصيرتها الى سنوات ما قبل الكارثة و تقول بإعجاب

- كان في  سنته الأولى في المدرسة و كنت أنا حامل بثالث أخوالك في  شهري الثامن تحصل يومها على جائزة جاء يجري يجري يجري و ارتمى علي فأسقطني أرضا  هههه يا له من ولد شقي

- ههه لماذا لا  يبحث له  عن عمل  ؟

- عمل  أي عمل  أي عمل و ماذا أفعل أنا ؟

- هذا مرهق لك

- مرهق  .. تضع أصبعين على عينيها تصنع منها حاجزا يسد الطريق أمام دموعها

مرهق  لا لا لا  لا شيء يرهقها و يتعبها  و يضنيها و يعذبها و يقض مضجعها

الا عذاب الضمير

و ما ادراك ما عذاب الضمير

#يتبع ( الجزء الأول في التعليقات )

ابوبراهيم تونس

 

قصة قصيرة *** أب في سن متأخر *** بقلم الأديب الراقي / الذهبي النسر ..........

 

قصة قصيرة 

أب في سن متأخر

بقلم الأديب الراقي

الذهبي النسر

..........


 

أب في سن متأخر

انتظر مجيئه حتى ملأ الشيب رأسه وعندما جاء ظن أنه سيرتاح من متاعب الحياة ومشاقها .

لكن حدث العكس فقد زادت المشاكل والهموم في حضوره ، ظن أن من السهل تربية طفل صغير لكن ملئ من الليالي الأولى لمجيئه وصوت صراخه أزعجه لم يعلم أن القادم أكثر بكثير مما يشتكي منه الآن كلما كبر زادت معه المتاعب،

 وتكاثرت عليه الصعاب .

فعندما شب بدأ يتعرف على أصدقاء أكبر منه سنا فقد كان يمشي على هواهم وينفذ كل ما يطلبونه منه فقد وصل به الأمر أن يسرق نقود والدته..!

 وقد كانت تتعاطف معه وتخفي كثيرا من أعماله التي يقوم به عن أبيه فقد كانت تخاف من ثورة والده عليه ،

لم تكن تعلم بهذا أنها تزيد المأساة سوءا حتى يوم من الأيام علمت بالصدفة أنه يشرب السكائر قررت أن تخبر أباه بشكل غير مباشر لتعلم ماذا يفعل وكيف سيتصرف معه. وعندما سألته قائلة :

لو علمت يوما أن ابنك يشرب السكائر ...... لم يتركها تكمل حديثها وثار عليها .. ماذا تقولين يا امرأة هل جننت انا ابني لا يفعل هذا وان فعل لقتله فهذا بداية الانحراف !؟

صمتت ولم تكمل حديثها حتى يوم شعر الأب أن هناك نقص في أمواله فسأل زوجته عنها ، فاصفر لونها ولم تعرف ماذا تقول في بادئ الأمر وحاولت التهرب بحجة أنه متوهم .

عدت المرة الأولى وحذرت ابنها أن لا يمد يده على نقود والده لكنه لم يأبه لها وكرر فعله مرة أخرى وهذه المرة والده لم يعديها كلا مرة الماضية حتى أخبرته أن ابنه هو الذي يأخذ النقود.

 وانتظره حتى جاء منتصف الليل ولم يعد ..    ذهب ليبحث عنه وفي أثناء خروجه عاد وهو سكران لا يعرف ماذا يقول أدخلته والدته إلى الغرفة قبل عودت أبيه وعندما عاد لم تدعه يدخل الغرفة وهدأت من روعه واخبرته أن الصباح رباح وكل شيء سوف يحل لكن بالهداوة ، هنا صمت الأب ودخل غرفته .

وعند الصباح استيقظ ولكن لم يجده في المنزل ووجد نقوده ناقصة أيضا فقد صوابه وضرب زوجته دون وعي منه لأنه شعر أنها هي من تساعده وقرر أن ينتظره لينهي معه الأمر لكن ما حدث لم يكن متوقعا. فقد عاد كما عاد في اليوم الذي يسبقه كان فاقدا وعيه وهنا انهال عليه والده بالضرب والشتم ولكنه لم يصمت ، ودفع والده بلا شعور منه حتى ارتطم بالجدار ..وسقط والدماء تسيل منه،  وفقد وعيه .

شاهدت والدته هذا المنظر لم تدرِّ ماذا تقول لكن كل ما فعلته هو أنها هربت ابنها وتحملت هي القضية على عاتقها على أمل أن يصحو ابنه ويعود إلى صوابه

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن *** الأديب الراقي / عبد الفتاح حموده · ...........

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن الأديب الراقي عبد الفتاح حموده   · ........... تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..... منذ أن توفي ز...